Close Menu
    اختيارات المحرر

    ضعف الغضروف الرباطي للركبة.. الأسباب والعلاج

    فبراير 1, 2026

    أجمل إطلالات هنادي الكندري خلال رحلة فقدان الوزن.. الأزياء الوقورة شعارها دائمًا

    فبراير 1, 2026

    إطلالات النجوم الأسود يوحّد إطلالات النجمات هذا الأسبوع 31 كانون الثاني 2026

    فبراير 1, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, فبراير 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»هل يمكن تفادي الحرب المقبلة على لبنان؟
    آراء

    هل يمكن تفادي الحرب المقبلة على لبنان؟

    نديم قطيشنديم قطيشسبتمبر 30, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نديم قطيش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    العملية الإسرائيلية ضد «حزب الله»، استكمالاً لحرب 2024، مسألة وقت فقط. لم يكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 مجرد محطة تختتم جولة تصعيد أخرى بين الطرفين. كانت نقطة تحول، ثبتت شل قدرات «حزب الله» القتالية، بعد أن تكبَّد خسائر بشرية وتنظيمية فادحة، شملت تحطيم هيكله القيادي وقتل أمينيه العامين وتدمير بنيته الصاروخية والتقنية، والأهم، سحق ثقته بنفسه بوصفه منظمة مغلقة، نتيجة افتضاح حجم الخرق الاستخباراتي والأمني الإسرائيلي.

    جمَّد وقف إطلاق النار الأعمال الحربية من جهة واحدة فقط، هي لبنان، في حين استمرّت إسرائيل في هجماتها شبه اليومية على أهداف وقيادات ومواقع وبُنى لوجيستية تابعة للحزب، في ظل انكفاء الأخير تماماً عن أي ردود، وعجز الدولة اللبنانية عن تحويل «معادلة ما بعد الحرب» إلى سياسة عامة مُلزِمة، تُنهي شذوذ السلاح الميليشاوي.

    يملأ «حزب الله» هذه الفسحة، بمناورات رمزية تعوضه عن النزف اللاحق بقدرات الردع والمواجهة، وتُعينه جزئياً على ترميم سرديته بتكلفة معقولة في مقابل التكاليف الباهظة لاستعادة السيطرة الميدانية والأمنية والعسكرية. بدأت العراضات الحزبية بخروج وزراء شيعة من اجتماع حكومي مخصص لمناقشة خطة الجيش لحصر السلاح، بغية حرمان الخطة من مظلّة، ستبقى الخطة من دونها مجرّد نص سياسي، معطَّل اجتماعياً وطائفياً. ولن تنتهي العراضات بكسر قرار رئيس الحكومة منع استخدام المساحات المدينية العامة لأغراض التعبئة السياسية، وإضاءة صخرة الروشة بصورتَي أمينَي الحزب العامَّين المغتالين.

    في المقابل فإنَّ إسرائيل، المدركة أنَّ الحزب يتحرك فوق أرضية سياسية رخوة، تتهيأ لتوجيه ضربة حاسمة تعيد تشكيل البيئة العملانية في جنوب لبنان والبقاع وبعلبك، على نحو لا يكتفي بتثبيت إبعاد الحزب عن الحدود فقط، بل يستكمل حرب العام الماضي عبر ضربات جوية واسعة على عُقد لوجيستية وقيادية، وعمليات برية خاطفة في كل الجغرافيا اللبنانية. وليس من سبب للاعتقاد أنَّ البنى التحتية اللبنانية ستكون بمنأى عن الاستهداف، على نحو يرفع تكلفة التعافي إلى حدود لا طاقة للبنان على تحملها.

    وما يعزز الخيارات الإسرائيلية الجذرية هذه، اطمئنان إسرائيلي نسبي إلى أن احتمالات توسع إقليمي للحرب يجرّ أدوات إيرانية أخرى إلى الصراع تبدو ضعيفة في ظل نتائج الضربات التي تلقَّتها إيران خلال حرب الـ12 يوماً.

    الحرب القادمة، مهما كانت الضوابط التي تحكمها، ستصيب ما تبقى من هشاشة البنى التحتية من كهرباء واتصالات ومرافق، مع ما يعنيه ذلك من انقطاع سلاسل توريد، وارتفاع حاد في أسعار السلع، وتعثر إضافي في الخدمات المهترئة أصلاً. أما القطاع المصرفي، الذي لا يزال في غرفة العناية الفائقة، فسيكون عاجزاً عن امتصاص صدمات الحرب في حين أن أيّ نزوح داخلي واسع سيعزز شروط الاصطدام الأهلي نتيجة المناخات التي خلقها استقواء «حزب الله» في الآونة الأخيرة.

    من جهتها، تُظهر واشنطن نفاد صبر مُتصاعد عبَّرت عنه تصريحات الموفد الأميركي توم برّاك. الرسالة المباشرة إلى بيروت: تبنّوا نزع السلاح هدفاً معلناً لخطة تُقرّها الحكومة وتتسم بإطار زمني واضح وآلية فحص دقيقة ومستقلة لتقييم التقدم الحاصل، وإلا فستتصرّف إسرائيل منفردة. ولعل الموقف الأميركي الحاسم من وضع سقف زمني نهائي لتفويض قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان هو الإشارة العملية الأوضح إلى أن الإدارة الأميركية تبحث عن حل نهائي لمعضلة الصراع الإسرائيلي – اللبناني الفاقد بنظر واشنطن لأي أسباب منطقية، سوى رواسب المشروع الإيراني.

    يحصل هذا التحول في الموقف الأميركي بالتوازي مع تحولات أخرى تُمليها حسابات الانتخابات الأميركية النصفية. فترمب يستثمر كل طاقته من أجل فرض خطته لوقف الحرب في غزة وإخراجها من السجالات الانتخابية، مما قد يعزز شهية نتنياهو لفتح جبهة جنوب لبنان أسرع مما يتوقع البعض.

    تبدو خيارات «حزب الله» كلها صعبة. فالتفاوض غير متاح على تسويات سياسية تُكبِّر حصته في السلطة، لأن المعروض عليه هو التساوي في الحجم مع بقية الفرقاء والطوائف لا أكثر ولا أقل، بموجب تسوية اتفاق الطائف 1989، لا سيما أن الحزب لا يقاتل من أجل مكاسب سياسية داخلية أكبر بل من أجل مشروع عقائدي إقليمي. أما الإصرار على الاحتفاظ بأسلحته كلياً أو جزئياً كما هو حاصل حالياً فهو أسرع الوصفات لحرب إسرائيلية أو انهيار أهلي داخلي، وهما خياران دمويان سيصلان في الختام إلى النتيجة نفسها التي يمكن الوصول إليها عن طريق تسوية سلمية بتسليم السلاح الذي بات بلا أفق. بيئة الحزب، كما عموم اللبنانيين، تحتاج بشدة إلى الخيارات السياسية التي تمهد لإعادة إعمار المناطق والمرافق المدمَّرة، وهو ما لا طريق إليه إلا بطيّ صفحة السلاح، مرة واحدة وأخيرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيفا يعلن طرح تذاكر بطولة كأس العرب 2025
    التالي الإعدام لعصابة عابرة للحدود تورطت في الاحتيال والدعارة بالصين
    نديم قطيش

    المقالات ذات الصلة

    [Action required] Your RSS.app Trial has Expired.

    أكتوبر 28, 2025

    وضع شاشات في الميادين بالمحافظات لنقل افتتاح المتحف المصري الكبير

    أكتوبر 28, 2025

    ترمب وشي… قمة مستقبل الصراع

    أكتوبر 28, 2025
    الأخيرة

    ضعف الغضروف الرباطي للركبة.. الأسباب والعلاج

    فبراير 1, 2026

    أجمل إطلالات هنادي الكندري خلال رحلة فقدان الوزن.. الأزياء الوقورة شعارها دائمًا

    فبراير 1, 2026

    إطلالات النجوم الأسود يوحّد إطلالات النجمات هذا الأسبوع 31 كانون الثاني 2026

    فبراير 1, 2026

    العراق الثامن آسيوياً و37 عالمياً لكرة الصالات

    فبراير 1, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات مارس 30, 2025

    تونسيون يمدون يد العون لمهاجرين سودانيين تقطعت بهم السبل

    منوعات مايو 30, 2025

    مضاعفات صحية خطيرة لبعض العمليات الجراحية » وكالة الأنباء العراقية

    منوعات سبتمبر 19, 2025

    «غزالان يأكلان من نخلة» في المتحف المصري

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202522 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter