Close Menu
    اختيارات المحرر

    فارس عراقي يحقق المركز الخامس في بطولة الشارقة الدولية للفروسية

    يناير 29, 2026

    جراحة معقدة في مصر تنقذ طفلاً من تشوه نادر

    يناير 29, 2026

    إطلالات المشاهير أميليا وإليزا سبنسر بإطلالتين أنيقتين مستوحتين من الثمانينيات 29 كانون الثاني 2026

    يناير 29, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يناير 29, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ترمب يخطط للعودة إلى أفغانستان من «قاعدة» أغلقها بايدن!
    آراء

    ترمب يخطط للعودة إلى أفغانستان من «قاعدة» أغلقها بايدن!

    هدى الحسينيهدى الحسينيسبتمبر 25, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هدى الحسيني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، عام 2021، ظلّت قاعدة باغرام الجوية عنواناً لجدل لا يهدأ في واشنطن والعواصم الغربية. هذه القاعدة، التي شيّدها السوفيات في خمسينات القرن الماضي، ثم تحولت لاحقاً إلى أكبر موقع عسكري أميركي خلال عقدين من الحرب، تعود اليوم إلى واجهة النقاش، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يسعى لاستعادتها من حركة «طالبان». ترمب لمّح في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في تشيكرز شمال غربي لندن، إلى أنّ إدارته تجري اتصالات مع «طالبان» من أجل إعادة السيطرة الأميركية على القاعدة، مؤكداً أنها تظل «واحدة من أكبر القواعد في العالم»، ومشدداً على أن أهميتها الاستراتيجية تكمن في قربها من الحدود الصينية.

    الأمر لم يكن جديداً في خطاب ترمب؛ فهو منذ حملته الانتخابية دأب على انتقاد قرار سلفه، جو بايدن، بالانسحاب من أفغانستان من دون الاحتفاظ بقاعدة باغرام كورقة ضغط استراتيجية.

    وذهب إلى حد القول إن الانسحاب ترك الأسلحة الأميركية وقواعدها «هدية مجانية» في أيدي «طالبان». لكنه هذه المرة أعلن، للمرة الأولى، أن مفاوضات تدور مع الحركة حول إعادة تمركز أميركي محتمل، معتبراً أن لدى الولايات المتحدة أوراقاً يمكن أن تدفع «طالبان» للتجاوب، من دون أن يكشف طبيعتها.

    أهمية قاعدة باغرام تتجاوز حدود أفغانستان؛ فالموقع يبعد ساعة طيراناً تقريباً عن مناطق حساسة في الصين، بينها ميدان تجاربها النووية في شينجيانغ، وهو ما يمنح واشنطن قدرة مراقبة غير مسبوقة. المقالات الغربية التي تناولت تصريحات ترمب ربطت مباشرة بين رغبته في استعادة القاعدة وسعيه إلى إبقاء الصين تحت عين المراقبة الأميركية؛ فقاعدة باغرام ليست مجرد مدرج طائرات يمتد على 3.6 كيلومتر ومصمَّم ليستوعب القاذفات العملاقة، بل كانت، خلال عقدين، مركز القيادة الأميركية وذراعها الطويلة للعمليات الجوية واللوجستية في المنطقة.

    لكن «طالبان»، التي تحاول منذ عودتها إلى السلطة كسر عزلتها الدولية وتخفيف العقوبات المفروضة عليها، سارعت إلى رفض الفكرة علناً. المتحدث باسمها، ذبيح الله مجاهد، شدد على أن قاعدة باغرام تحت سيطرة أفغانية بحتة، بينما كتب أحد نواب الوزراء شعراً على منصة «إكس» يذكّر الأميركيين بالهزيمة التي مُنوا بها على أبواب قاعدة باغرام.

    وفي الوقت نفسه، لم تُغلق الحركة الباب كلياً؛ إذ ظهرت إشارات من مسؤولين آخرين توحي بإمكانية بناء علاقة سياسية أو اقتصادية مع واشنطن تقوم على المصالح المشتركة، وإن من دون أي عودة عسكرية مباشرة. هذا الموقف المزدوج يعكس حاجة «طالبان» الماسة إلى موارد اقتصادية واستثمارات خارجية، مقابل حرصها على إظهار أنها لم ولن تقبل بوجود عسكري أجنبي جديد.

    التسريبات الإعلامية في الولايات المتحدة أوضحت أن إدارة ترمب تناقش منذ أشهر سيناريوهات إعادة السيطرة على القاعدة. بعض المصادر تحدثت عن أهداف متعددة: استخدام قاعدة باغرام نقطة ارتكاز لمراقبة الصين، ومركزاً محتملاً لمكافحة تنظيم «داعش» في أفغانستان، إضافة إلى الرغبة في الوصول إلى الموارد الطبيعية الغنية التي تختزنها الجبال الأفغانية من معادن نادرة وعناصر تدخل في الصناعات التكنولوجية. حتى إعادة فتح بعثة دبلوماسية أميركية في كابل طُرحت كأحد الاحتمالات إذا ما نجحت المفاوضات.

    إلا أنّ هذه الحسابات تصطدم بعقبة سياسية أساسية، وهي: الاتفاق الذي وقّعه ترمب نفسه مع «طالبان» في 2020، والذي نصّ على الانسحاب الكامل للقوات الأميركية؛ ما يعني أن إعادة إدخال قوات جديدة ستبدو وكأنها تراجع عن التزامات سابقة، وهو ما قد يحرج واشنطن أمام حلفائها. إضافة إلى ذلك، فإن أي تحرك من هذا النوع سيُقرأ في بكين وموسكو على أنه محاولة مباشرة لتطويق الصين وتعزيز الوجود الأميركي قرب حدودها، ما يهدد بتصعيد التوترات الدولية.

    موقف الحلفاء الغربيين بدوره اتسم بالقلق. فتصريحات ترمب حول الصين خلال مؤتمره مع ستارمر عُدّت إشارة إنذار؛ إذ يخشى الأوروبيون أن يتحول الملف الأفغاني إلى ساحة مواجهة إضافية بين واشنطن وبكين. القارة العجوز التي تستعد لتداعيات اقتصادية كبرى نتيجة الحرب في أوكرانيا ترى أن أي تصعيد جديد في آسيا الوسطى قد يفاقم الاضطرابات في الأسواق ويضعف التنسيق الغربي.

    وبينما تبقى التصريحات الأميركية في إطار الرسائل السياسية، كان لافتاً أن وزارة الدفاع اكتفت بالقول إنها تراجع باستمرار «سيناريوهات الاستجابة المحتملة حول العالم»، من دون أن تؤكد وجود خطة فعلية لإعادة تمركز في أفغانستان. غير أن مجرد إحياء النقاش حول قاعدة باغرام يعكس إدراك واشنطن أن الانسحاب لم ينهِ التحديات، بل فتح الباب أمام منافسين استراتيجيين.

    فقاعدة باغرام اليوم تقف في قلب مثلث معقد: «طالبان» التي تبحث عن شرعية ومكاسب اقتصادية من دون التفريط بما تعتبره نصراً تاريخياً. وواشنطن التي تريد تعويض ما تعتبره خسارة استراتيجية أمام الصين. وحلفاء غربيون يراقبون بحذر خشية انزلاق المنطقة إلى سباق نفوذ جديد. وفي خلفية المشهد، تبقى الصين التي تواصل تطوير ترسانتها النووية وتعزيز استثماراتها في آسيا الوسطى، ما يجعل أي عودة أميركية إلى قاعدة باغرام أكثر من مجرد مسألة أفغانية داخلية، بل حلقة جديدة في صراع القوى الكبرى على موازين القوة في القرن الحادي والعشرين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتكساس.. إطلاق نار على مركز لإدارة الهجرة يودي بحياة شخصين
    التالي هجوم دالاس.. رصاصة تحمل رسالة مناهضة لسلطات الهجرة
    هدى الحسيني

    المقالات ذات الصلة

    [Action required] Your RSS.app Trial has Expired.

    أكتوبر 28, 2025

    وضع شاشات في الميادين بالمحافظات لنقل افتتاح المتحف المصري الكبير

    أكتوبر 28, 2025

    ترمب وشي… قمة مستقبل الصراع

    أكتوبر 28, 2025
    الأخيرة

    فارس عراقي يحقق المركز الخامس في بطولة الشارقة الدولية للفروسية

    يناير 29, 2026

    جراحة معقدة في مصر تنقذ طفلاً من تشوه نادر

    يناير 29, 2026

    إطلالات المشاهير أميليا وإليزا سبنسر بإطلالتين أنيقتين مستوحتين من الثمانينيات 29 كانون الثاني 2026

    يناير 29, 2026

    لرائدات الأعمال.. إطلالات تناسب الأوقات الرسمية من خزانة جورجينا رودريغيز تزامنًا مع عيد ميلادها

    يناير 29, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات مايو 29, 2025

    اليوم .. عواصف مغناطيسية تضرب الأرض » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء مايو 19, 2025

    إطلالات النجوم ليلى عبد الله وريا أبي راشد وفاطمة البنوي… إطلالات ساحرة من دار واحدة 18 أيار 2025

    اقتصاد يناير 15, 2026

    “لا تقشف على حساب الفقراء”.. البرلمان يلوّح بـ”فيتو” ضد أي إصلاح يمس ذوي الدخل المحدود » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202522 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter