تطورات القتال في غزة
تتعرض قوات الاحتلال الإسرائيلي لتحديات كبيرة في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث فشلت في التقدم رغم 8 أيام من القتال. ويattribute هذا العجز إلى مقاومة فلسطينية متكيفة مع البيئة المدمرة، بالإضافة إلى تآكل مستمر في قدراتها البشرية والعسكرية.
استراتيجية المقاومة
تعتمد المقاومة الفلسطينية على إستراتيجية دفاعية محكمة، تشمل هندسة حلقات دفاعية معقدة بالألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة. هذه الاستراتيجية تشكل تحديًا كبيرًا لقوات الاحتلال، حيث يخشون من الخسائر البشرية المحتملة.
تكتيك جديد
لجأت قوات الاحتلال لاستخدام كتلة نارية كبيرة في حيي الزيتون والصبرة، بدلاً من المواجهة المباشرة، في محاولة لتعويض فارق القوة البشرية بفارق القوة النارية. كما بدأت تستخدم تقنيات جديدة تشمل الروبوتات المتفجرة والطائرات المسيرة المتفجرة، إضافة إلى الصناديق المتفجرة التي تُلقى على المربعات السكنية.
تحديات قوات الاحتلال
تواجه قوات الاحتلال مشكلة مركبة تتمثل في تآكل القدرة البشرية إلى جانب تدهور حالة الآليات العسكرية. هذا التدهور دفعهم لتغيير تكتيكاتهم القتالية والاعتماد على بدائل تقنية للتعويض عن النقص في القوة البشرية.
معضلة رئيس الأركان الإسرائيلي
يواجه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير معضلة كبيرة تتلخص في التناقض بين المطلوب منه سياسياً وبين القوة المتاحة عسكرياً. يُفرض عليه تحقيق أهداف السياسيين بقوة بشرية لا تكفي للعملية العسكرية، ما يضعه في موقف صعب بين الواجب المفروض والإمكانيات المحدودة.
مقاومة قوية
أقر جنود الاحتلال بأنهم يواجهون مقاومة قوية من قِبل مقاتلي كتائب عز الدين القسام في حي الزيتون بمدينة غزة. كما قالت صحيفة يديعوت أحرنوت إن مقاتلي القسام استهدفوا قبل أيام نائب قائد كتيبة في لواء المدرعات بحي الزيتون وأصابوه، وأن جيش الاحتلال تفاجأ "من مدى براعة مقاتلي حماس".