تشرين الأول: ذكرى سنوية للتظاهرات التي هزّت العراق
الشريان الأبهر للتظاهرات
بعد هتاف "نريد وطناً".. أقدم طلاب المدارس والجامعات على الإضراب عن الدوام، كمحاولة لدعم المتظاهرين في ساحات الاحتجاج، بحسب تعبيرهم، ولم يقتصر الأمر على الإضراب فقط، بل لجأوا إلى تنظيم مسيرات طلابية في ساحات الاحتجاج المذكورة آنفاً، وتُرفع فيها مطالب تنادي بالتغيير، ومحاسبة الفاسدين، وتقديمهم للعدالة.
إطاحة عبد المهدي وقانون انتخابي لم يكتمل
التظاهرة التي انطلقت آنذاك، استمرت شهوراً، وتسببت بإقالة رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، ليكونَ أول رئيس وزراء يقدم استقالته بعد عام 2003 بسبب ضغط الجماهير، عقب توجيه دعوة من المرجعية الدينية العليا في النجف، بيوم 29 تشرين الثاني 2019 إلى البرلمان لإعادة النظر بخياراته، ليخرجَ عبد المهدي بعدها معلناً استقالته.
رؤوس مهشّمة وذكريات الشهداء الحزينة
القنابل الدخانية، صورتها تذكّر ذوي الضحايا بأحبابهم الذين فقدوهم بعد تهشّم رؤوسهم، وأحد ضحاياها، صفاء السراي، شهيد التظاهرات الذي وصفته شبكة بي بي سي البريطانية بثاني رموز الاحتجاج حول العالم، وأصبح أيقونة الانتفاضة التشرينية.. السراي أو ما يدّعوه المقربون منه بابن ثنوة، هشّمت رأسه قنبلة دخانية أوقعته شهيداً، ليلتحق بأمه ثنوة، هناك في مقبرة وادي السلام بالنجف.