الحفاظ على التراث: مسؤولية مجتمعية
تعزيز الهوية الثقافية في الإمارات
تفقد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة السياحة والآثار في أم القيوين، المعرض التراثي الفني الذي نظمه مركز أم القيوين الثقافي الإبداعي، والذي يشمل مجموعة واسعة من المعروضات الفنية والتاريخية. هذا الحدث يأتي ضمن استراتيجية وزارة الثقافة لتعزيز المحافظة على الموروث الثقافي الوطني وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي.
مشغولات يدوية وتكنولوجيا الواقع المعزز
المعروضات في المعرض تتنوع بين الفن البصري والمجسمات التراثية والمشغولات اليدوية، إلى جانب قطع أثرية نادرة تعكس تاريخ الدولة العريق. وقد شاركت كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة بقطعة فنية فريدة من نوعها تحت شعار "البقشة"، والتي تجمع بين المجسمات واللوحات الفنية التي تعكس فهم طلبة الكلية العميق للهوية الثقافية والتراث الإماراتي. بعض الأعمال الفنية استخدمت تكنولوجيا الواقع المعزز، مما أضفى بُعداً تفاعلياً جديداً يجمع بين الأصالة والتقنية.
دور المؤسسات التراثية والأكاديمية
أكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، خلال زيارته للمعرض، على أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات التراثية والأكاديمية في صون الموروث الثقافي الإماراتي. كما مدح جهودها في إبراز التراث بأساليب مبتكرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة. كما أثنى على مبادرات بعض الجهات المشاركة في المعرض والتي وظفت تقنيات الواقع المعزز في عرض المكونات التراثية، مما يعكس فهماً متقدماً لأهمية توثيق التراث وتقديمه للأجيال الجديدة بلغة العصر.
الحفاظ على التراث: مسؤولية مجتمعية
يعتبر الحفاظ على التراث مسؤولية مجتمعية تتشارك فيها جميع فئات المجتمع. يلعب الأفراد والأسر والمؤسسات المحلية دوراً حيوياً في توارث القيم والعادات الأصيلة ودعم الفعاليات والمبادرات التي تُعنى بالتراث الوطني. كما يضطلع الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الثقافة في دعم جهود صون التراث من خلال إطلاق برامج ومبادرات وطنية تعزز من استدامة الهوية الثقافية وتدعم المشاريع الإبداعية التي تسلط الضوء على الموروث الإماراتي وتقدّمه بأساليب معاصرة تواكب تطلعات الأجيال الجديدة.